إنَِّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ أباطرة الْعَالَمِ، عَلَ ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَِّّ الرُّوحِيَّةِ فِ السَّمَوِيَّاتِ.)أف 12:6 (، لأول مرة في حياتي أقرأ شرح لهذه الآية الكتابية يدخل في أعماق الكلمات ويوضح هذا الصراع الروحي بشيء من التفصيل، فقد أشار مؤلف هذا الكتاب أن هذه الآية الكتابية تشير الى وجود أربعة مستويات للقوى الشيطانية.
ان قُلنا ان سفر نشيد الاناشيد، سفر رائع فهذه الكلمة أقل بكثير من ان تُبرز مقدار روعة هذا السفر المقدس، فهذا السفر هو ترنيمة الترانيم لقلب يسوع الحلو. هدف السفر يحكي قصة مسيرة نفس اثناء سعيها نحو الله، فهو يحكي قصة علاقة حُب جمعت بين النفس البشرية وخالقها، فهي تريد بكل وسيلة ان تجعله يملك على قلبها مهما كلفها هذا الأمر من تعب وعناء. نعم فان الله لا يستطيع ان يملك على قلب لا يريدهُ ولا يُلح في الطلب إِليه. فهو إله يُحبني ولكنه يحترم تماما ارادتي ولا يريد ان يملك على قلبي عنوة. «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «قِفُوا عَلَ الطُّرُقِ وَانْظُرُوا وَاسْأَلُوا عَنِ السُّبُلِ الْقَدِيمَةِ: أَيْنَ هُوَ الطَّرِيقُ الصَّالِحُ؟ وَسِيرُوا فِيهِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. » )ار 16:6 (،